🖋️ بنيان المهدي /كاتبه وناشطه سياسيه وثقافيه
إن الإنسان في حياته هذه مسؤول عن أعماله عن أقواله عن مواقفه عن قراراته لديه مسؤولية كبيرة عظيمة وجسيمه.
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ
على مدى الحياة والتاريخ الله تعالى أرسل رسله لهداية البشر وتزكيتهم ورسم طريق الحق والخير وإقامة العدل وإزالة الظلم والمنكر ودفع الفساد وقيادة البشريه إلى سعادتها في الدنيآ والآخره إن الأمم السابقه كانت لها تجارب كثيره ولاكن كانت تجاربهم تجارب فاشله أودت بها إلى الهلاك والخساره الرهيبه جداً لأنها ارتبطت بطواغيتها ومجرميها اعرضوا عن الأنبياء ورسالاتهم التي كانت من عند الله قوم لوح قوم لوط وثمود وفرعون وغيرها من الأمم لاكن هل نجحت في إضلال الأمه كامله؟ لا لأن الله ختم رسالة محمد بعد سلسلة طويلة من الأنبياء والمرسلين لأن الله تبارك وتعالى اصطفاء ومنح المؤهلات العظيمة لرسوله محمد صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله
لأن رحمة الله بعباده واسعة ومستمرة إن من لوازمها أن يجعل لعباده في كل زمان من يربيهم التربية العظيمه فتزكوا نفوسهم وتطهر قلوبهم وتقوم سلوكهم وتسدد اقوالهم حينها يكون الإنسان على مستوى عظيم يليق بما أراد الله لهُ أن يكون عليه هو خلقنا في أحسن تقويم ولاكن الإنسان نفسه هو من يحدد مصيره رحمة الله بنا كثيره عندما غادرنا رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله لم يغادر إلا وقد أوضح للأمه طريق هدايتها وفلاحها.
إني تاركً فيكم ماإن تمسكتم بهِ لن تضلوا من بعدي ابداَ كتاب الله وعترتي أهل بيتي
الأن أصبح مسير الأمه انحراف تحريف تضليل تفريط انحطاط لماذا ماهو السبب؟
لأننا ابتعدنا عن الله وعترة رسوله
بعثت بين جاهليتين آخراهما شرًُ من أولاهما.
نعم نحن اليوم نواجه جاهلية العصر بهمجيتها وطغيانها التي تقودها أمريكا وإسرائيل والتي أميت في الإسلام روحه أميت فيها مكارم الأخلاق والعدل والخير والقيم والمبادئ إن الأمه اليوم أحوج مما تكون إلى أن تعود إلى مصدر عزتها وكرامتها وحريتها يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ
مثلما حاضرنا اليوم مشروع قرأني يتحرك عليه محور المقاومه كااافه هذا المشروع يتحرك على أساس القرآن الكريم وتعكس تعاليمه وقيمه قولاً وفعلاً وسلوكاً مشروع ثقافي تنويري يتبنى المنهج القرآني ومايهدي إليه وعندما يكون قائد مشروع في سبيل الله مخلص حينها يكون قد كُتب له أن يكون قربان لهُ وحده في زمننا هذا قد قُدم رجلً روحه في سبيل الله إنه السيد الخامنئي عليه السلام عندنا شُنت عليه الحروب على بلده لم يتخاذل أو يختبئ بل كان القائد الشجاع الحيدري كان الفارس الكرار ضحئ بما يملك هو واسرتهُ في سبيل الله ودفاعً عن بلده وشعبه كما اعتدنا وجودهُ وسماع كلاماتهُ التي كانت قطرات الماء تهطل على ارضً يابسه جافة هو السيد علي الخامنئي عليه السلام فيا محبي هذا القائد العظيم استعدوا بكل ثبات وعزيمة وصبر وتحمل لذالك اليوم الذي سنودع فيه عزيز قلوبنا استعدوا لليوم الذي سنحمل قلوبنا بأيدينا على فراق حبيب قلوبنا استعدوا لليوم التي فيه نذرف الدمع على فراق حكيم أمتنا من كان حضورهُ يزعج أمريكا وإسرائيل من كانت طلتهُ كصاروخ يسقط على رأس الأفعى أمريكا وإسرائيل من كان صوتهُ يهز عروش الطواغيت.
سيدي الخامنئي نم قرير العين والله أنك جاهـ.ـدت في الله حق الجهـ.ـاد وأننا سائرون على نهجك وخطاك ماضون قدماً قدما حتى تتحرر الأرض من الغدة السرطانية لن يذهب دمك الطاهر سدى بل ستنبت الأرض من دمك ابطالً يدافعون عن مشروعهم الذي بدئته أنت وعن بلدهم وارضهم الطاهره سلام الله عليك يوم خلقت ويوم استشهدت ويوم تبعث عند الله حياً .
وَسَيَعْلَـمُ الَّذِينَ ظَلَـمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُون


